الشيخ أبو الفتوح الرازي

193

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

در حرم ، بكشد او را ( 1 ) . پس از آن چون رسول - عليه السّلام - هجرت كرد ، پيشتر ( 2 ) هجرت كرد ( 3 ) و اسلامش نيكو بود . پس از آن به بعضى سفرها رفت ، حارث را در دل افتاد كه ايمان آرد ، بيامد و به رسول ايمان آورد و عيّاش خبر نداشت از اسلام او . يك روز او را ديد به قباء ( 4 ) ، تيغ بر آهيخت ( 5 ) و او را گردن بزد كه از اسلام او بى خبر بود . مردم او را گفتند : چرا ( 6 ) كردى كه او مسلمان بود ؟ او پشيمان شد و بگريست و بيامد و رسول را اين حال بگفت ، خداى تعالى اين آيت فرستاد : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ( 7 ) - الاية . * ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا ) * ، آنگه حكايت آن كرد كه كافران مؤمنان را گفتند . گفت ، گفتند كافران مؤمنان را كه : ره ما گيريد ( 8 ) تا ما گناهان شما بر گيريم . فرّاء گفت : لفظ او ( 9 ) امر است و معنى جزا ، و تقدير ( 10 ) آن كه : ان اتّبعتم سبيلنا نحمل خطاياكم ، و مثله قوله : فَلْيُلْقِه الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ( 11 ) . . . ، و قوله لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُه ( 12 ) . . . ، چه لفظش نهى است و معنى جزا ، و اين آيات مضمّن ( 13 ) است معنى جزا را ، و التّقدير : ان اتّبعتم سبيلنا نحمل ، و كذا في سورة طه : فانّك ان تقذفيه فى اليمّ يلقه اليمّ بالسّاحل ، و في سورة النّمل : لا يَحْطِمَنَّكُمْ ، فانّكم ان لم تدخلوا كنّكم يحطمنّكم سليمان و جنوده . و خداى تعالى ايشان را دروغزن كرد ، گفت : * ( وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ ) * ، ايشان از گناه اينان هيچ بر نگيرند . * ( إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) * ، دروغزناند ( 14 ) در آنچه مىگويند .

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : بكشدش . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : عيّاش نيز . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها و اسلام آورد . ( 4 ) . كا : بغبا . ( 5 ) . كا : براهخت . ( 6 ) . كا چنين . ( 7 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 92 . ( 8 ) . آط : گيرى / گيريد . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : ندارد . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا بر . ( 11 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 39 . ( 12 ) . سورهء نمل ( 27 ) آيهء 18 . ( 13 ) . كا : متّفق ، ديگر نسخه بدلها : متضمّن . ( 14 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا : ايشان دروغزناند .